أبي الفتح الكراجكي
66
الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين ( ع ) على سائر البرية ( التفضيل )
قَوِيًّا عَزِيزاً « 1 » . وجاء في الحديث عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : ما شبّهت قتل [ عليّ ] عمرا إلّا كما أخبر اللّه من قصّة داود وجالوت « 2 » . وروي أنّ الأحزاب لمّا انهزموا ، افترقوا سبعين فرقة ، قد كانت كلّ فرقة ترى وراءها عليّ بن أبي طالب « 3 » . وهذا يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون خوفا « 4 » ، مثّل وخيّل لكلّ فريق أنّه وراءها . . والآخر : أنّ الملائكة الذين تبعوهم كانوا على صورته « 5 » وقد اعتمد على هذا الوجه أحد الشيوخ في كتابه « 6 » ، فأتى المحفوظ من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا برز « 7 » إلى
--> وكان ابن عبّاس يقول ذلك تأويلا ، وفي مجمع البيان 4 : 350 : هو المرويّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وانظر أيضا توضيح الدلائل : 164 ، مفتاح النجا : 41 ، كشف اليقين : 377 و 402 ، كشف الغمّة 1 : 317 . ( 1 ) الأحزاب : 25 . ( 2 ) رواه المفيد في الإرشاد 1 : 102 وعنه في بحار الأنوار 20 : 256 ، والديلمي في إعلام الورى 1 : 382 ، والإربلي في كشف الغمّة 1 : 204 ، والمصنّف في كنز الفوائد 1 : 299 ، وأخرجه الحاكم بسنده عن يحيى بن آدم في المستدرك 3 : 33 ، والصالحي الشامي في سبل الهدى والرشاد 4 : 379 ، والخوارزمي في مناقبه : 171 / 205 ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 19 : 61 ، والدحلان في السيرة النبويّة ( السيرة الحلبيّة 2 : 7 ) وما بين المعقوفين أضفناه من المصادر . ( 3 ) رواه ابن شهرآشوب عن كتاب أبى الحسن البصري ، انظر مدينة المعاجز 2 : 307 . ( 4 ) في « ع » : ( خوفها » بدل : ( خوفا ) واستظهر ناسخ « ع » ان يكون : من خوفها . ( 5 ) بدل قوله : ( الذين تبعوهم كانوا على صورته ) في النسخ هكذا : ( أنّ الملائكة كانوا على صورته الذين تبعوهم ) ، ولعلّ الصحيح ما أثبتناه . ( 6 ) لم نعثر عليه . ( 7 ) أي : عليّ عليه السّلام .